محمد بن محمد النويري
52
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
أي : امتنع عند القراء العشرة الروم والإشمام في الضمة والكسرة اللتين في ( 1 ) هاء التأنيث المحضة الموقوف عليها بالهاء وإن نقلت ، وفي ضمة ميم الجمع الموصولة لمن وصلها ، وفي كل ضمة وكسرة متمحضة العروض . واحترزنا عن هذا بالقيود المتقدمة أول الباب ، فمثال هاء التأنيث والموقوذة والمنخنقة [ المائدة : 3 ] وتلك نعمة [ الشعراء : 22 ] والشّوكة [ الأنفال : 7 ] ومّعطّلة [ الحج : 45 ] وهمزة لّمزة [ الهمزة : 1 ] . فخرج بهاء التأنيث غيرها نحو : لم يتسنّه [ البقرة : 259 ] . وبالمحضة هاء اسم الإشارة ك « هذه » ؛ لأن كل الصيغة للتأنيث لا مجرد الهاء ؛ لعدم فتح ما قبلها وثبوتها في الوصل ( 2 ) ولصلتها . وبالموقوف عليها بالهاء ما يوقف عليها بالتاء ، [ نحو ] ( 3 ) بقيت اللّه [ هود : 86 ] ومرضات [ البقرة : 207 ] . فإن قيل : هذا يخرج بهاء التأنيث ، قيل : الموقوف ( 4 ) عليها بالتاء أيضا يقال لها : « هاء تأنيث » ، ولا يقال : « تاء التأنيث » إلا للفعلية . واندرج في قوله : « وإن نقلت » [ التي نقلت من ] ( 5 ) التأنيثية ، وهي المشخصة ( 6 ) ك نفخة [ الحاقة : 13 ] ، والمبالغ بها ك همزة لّمزة [ الهمزة : 1 ] . ومثال ميم الجمع : عليهم غير [ الفاتحة : 7 ] وأنتم تتلون [ البقرة : 44 ] وخلقنكم أوّل [ الأنعام : 94 ] ، فخرج بالموصولة الساكنة والمحركة نحو وأنتم الأعلون [ آل عمران : 139 ] . و « للواصل » : بيان أن التفريع عليه .
--> ( ما كان ذنب التي أقبلت تعتلها * حتى اقتحمت بها أسكفة الباب كلاهما حين جد الجرى بينهما * قد أقلعا وكلا أنفيهما رابى وهو في أسرار العربية ( 287 ) ، وتخليص الشواهد ( 66 ) ، والخصائص ( 3 / 314 ) ، والدرر ( 1 / 122 ) ، وشرح التصريح ( 2 / 43 ) ، وشرح شواهد المغنى ( 552 ) ، ونوادر أبى زيد ( 162 ) ، وهو للفرزدق أو لجرير في لسان العرب ( سكف ) ، وبلا نسبة في الإنصاف ( 477 ) ، والخزانة ( 1 / 131 ، 4 / 299 ) ، والخصائص ( 2 / 421 ) ، وشرح الأشمونى ( 1 / 33 ) ، وشرح شواهد الإيضاح ( 171 ) ، وشرح المفصل ( 1 / 54 ) ، ومغنى اللبيب ( 204 ) ، وهمع الهوامع ( 1 / 41 ) مغنى اللبيب ( 4 / 260 ) . ) ( ( 1 ) في م : على . ) ( ( 2 ) في م : الوقف . ) ( ( 3 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 4 ) في م : الوقف . ) ( ( 5 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 6 ) في م ، ص : وهي الشخصية ، وفي د : وهو المشخصة . )